ملتقى جحاف: موقع ومنتدى إخباري سياسي اجتماعي ثقافي عام يختص بنشر الأخبار وقضايا السياسة والاجتماع والثقافة، يركز على قضايا الثورة السلمية الجنوبية والانتهكات التي تطال شعب الجنوب من قبل الاحتلال اليمني
 
البوابةالرئيسيةبحـثس .و .جالتسجيلدخول

شاطر|

تقرير بريطاني يتوقع استقلال “الحوثيين” بعد معركة بصنعاء واغتيال الرئيس هادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضــــو رائع
avatar
ابن الشهيد
عضــــو رائع
اس ام اس النص

عدد المساهمات : 826

تاريخ التسجيل : 25/09/2010

الموقع : الجنوب الشامخ

مُساهمةموضوع: تقرير بريطاني يتوقع استقلال “الحوثيين” بعد معركة بصنعاء واغتيال الرئيس هادي الأربعاء 29 أغسطس - 0:31

محيط
رصد تقرير بريطاني الأوضاع في اليمن وتوصل إلى أربع سيناريوهات محتملة أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي والمسئولين ، كما أطلق التقرير قنبلة من العيار الثقيل حيث توقع أغتيال الرئيس هادي ، واندلاع معركة بصنعاء ليعلن ” الحوثي ” استقلالة ، فضلاً عن اشتداد الصراعات في اليمن.

ولخص التقرير، الذي نشره موقع “تشاثام هاوس”البريطاني نتائج ورشتي عمل عُقدتا في العاصمة البريطانية لندن في أبريل ومايو 2012، ودعا إليهما واضعي السياسات ومحللين لاستكشاف ما يمكن أن تكون بدائل مستقبلية لليمن على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وأشار التقريرالذي تداولته الصحف اليمنية اليوم الثلاثاء، إلى أربع سيناريوهات محتملة حددها المشاركون ودرسوها تستند على الخيارات الحاسمة التي تواجه اليمن، والتي تعتمد إعادة تشكيل التسوية السياسية على موارد اقتصادية جديدة تحل محل إنتاج النفط المتضائل أو الاعتماد على إصلاحات فعالة للاستفادة من الموارد المتاحة بكفاءة أكبر.

وأضاف التقرير بان السيناريو الأول”التحول” يتضمن أن اليمن على مسار الإصلاحات والتحول المستدام للتسوية السياسية.

وهذا مدفوع بقرار سياسي من السعودية والدول الخليجية للاستثمار في الاقتصاد اليمني بشكل كبير ومن أجل ضمان الاستقرار ،وهذا بدوره يفتح الطريق للنخبة في النظام لتحديث الممارسات التجارية.

تأجيل الخيارات

لافتا إلى أن السيناريو الثاني “تأجيل الخيارات الإستراتيجية” يشير إلى أن نخب النظام الحالي تحافظ على الوضع الراهن وهذا مدفوع بالتلاعب بالتحديات الأمنية، من أجل الاستفادة من المساعدات العسكرية الخارجية وتوفير الأساس المنطقي لتأجيل الإصلاحات الداخلية، وما يميز هذا السيناريو بحسب تقرير الموقع البريطاني- هو توافق النخب في النظام الحالي على الحفاظ على العمل المعتاد.

ونوه التقرير إلى انه محاولة إجراء الإصلاحات لا تزال بعيدة جدا وسريعة جدا حتى تتعثر؛ هذا مدفوع جراء محاولة الحكومة تطبيق إصلاحات طموحة إلا أنها تفتقر إلى القوة أو الدعم لإنجاز ذلك. ومحاولات المضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية والأمنية يفاقم التوترات بين فصائل النخب في النظام، مما يؤدي إلى مزيد من الصراع.

وأضاف التقرير تحت محور السيناريو الثاني أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يظل رئيسا لكن ليس مسيطرا، بمعنى أن النظام لم يتغير جذريا.

وعلى الرغم من جهوده، فهو غير قادر على بناء قاعدة دعم من شأنها إسناده للتغلب على مقاومة فلول زمرة صالح في الجيش والأمن بحسب التقرير ذاته.

وأضاف بان بقايا فصيل الرئيس السابق علي عبدالله صالح يفسدون جهود هادي لتعيين قادة جدد في مختلف مؤسسات الجيش وأن أحمد علي نجل صالح يحتفظ بسلطة كبيرة في الجيش، معتمدا على ولاء أفراد العائلة والتحالفات القبلية في الصفوف الوسطى للمؤسسات ذات الصلة، كما أنه يقاوم جهود هادي لإعادة هيكلة الحرس الجمهوري أو تفكيكه.

وقال تقرير موقع “تشاثام هاوس” إن مقدرة صالح على ضمان بقاء المتطرفين المسلحين نشطين، مع أو بدون دعمه المباشر، يشكل عنصرا أساسيا في استراتيجيته لتقويض جهود هادي والاستمرار في الإشارة إلى حاجة صناع القرار العسكري الأمريكي لأحمد علي كي يبقى في موقعه.

وأضاف: بالتالي يواصل بقايا فصيل صالح التأثير على الأحداث العسكرية في جميع أنحاء البلاد. وعندما تتزايد أعمال التمرد، فإن الولايات المتحدة توسع عمليات الطائرات بدون طيار وغيرها من التدخلات الجوية.

الإصلاحات تضل الطريق

وبشأن السيناريو الثالث “الإصلاحات تضل طريقها” تحدث التقرير عن محاولة إجراء إصلاحات لا تزال بعيدة جدا وسريعة جدا حتى تتعثر.

دافعه هو محاولة الحكومة تطبيق إصلاحات طموحة إلا أنها تفتقر إلى القوة أو الدعم لإنجاز ذلك،ومحاولات المضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية والأمنية يفاقم التوترات بين فصائل النخبة في النظام، مما يؤدي إلى مزيد من الصراع.

وتحت محور السيناريو الرابع “الإنحلال” قال التقرير: في فترات مختلفة من الأزمة، يمكن لسيناريو “الإصلاحات تضل طريقها” التفرع إلى الانحلال مع ما يلي:

يشتد الصراع بدخول رجال القبائل المسلحين المعركة في صنعاء، ومع انتشار القتال وتزايد الفوضى، تتشظى البلاد، فيعلن الحوثيون الاستقلال.

وتحذو فصائل الحراك حذو الحوثيين وتقدم عرضاً بالحكم الذاتي في الجنوب. ويعزز أنصار الشريعة سيطرتهم على العديد من المحافظات الجنوبية ويتوصلون مع الحراك إلى اتفاق بعدم الاعتداء، ثم يتم اغتيال هادي.

* عن محيط



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تقرير بريطاني يتوقع استقلال “الحوثيين” بعد معركة بصنعاء واغتيال الرئيس هادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى جحاف :: الملتقى الاخباري والسياسي :: الملتقى السياسي العام-